اكد القاضي إبراهيم محمد المنصور رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني أن الموقف اليمني كان احد ابرز المواقف العربية والإسلامية الداعمة للشعب الفلسطيني منذ الوهلة الأولى لانطلاق طوفان الأقصى في السابع من اكتوبر ٢٠٢٣م .
وأضاف القاضي المنصور : أن معركة طوفان الأقصى في ذكراها الثانية مثلت نقطة تحول في مسار الصراع العربي الصهيوني حيث أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد بعد أعوام من محاولات التهميش والإقصاء التي مارسها الكيان اللقيط خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس الهيئة العامة للأراضي خلال زيارته التضامنية إلى مقر حركة المقاومة الإسلامية حماس بصنعاء اليوم وبحضور وكلاء ومستشاري وموظفي الهيئة لقد مثلت تلك المعركة ملحمة تأريخية كشفت هشاشة العدو الصهيوني وفشله في السيطرة على قطاع غزة برغم تفوقه العسكري وعجزه في القضاء على المقاومة التي قتلت وجرحت واسرت الآلاف من جنود العدو وضباطه علاوة على الخسائر الهائلة في عتاده وعدده.
وفي البيان الختامي للمسيرة التضامنية اكد القاضي المنصور قوله: لقد تصدر شعبنا اليمني المؤمن المجاهد المواقف المشرفة بصواريخه وطائراته عبر استهدافه مواقع العدو وسفنه في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن وكبده خسائر اقتصادية فادحة.
وجدد رئيس الهيئة تفويضه المطلق للقيادة الثورية ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله . لمواجهة أعداء الأمة في البر والبحر ونصرتنا الصادقة لقضايا الأمة وللمستضعفين حتى تحقيق النصر المبين وتحرير كامل التراب الفلسطيني .


